الرئيسية / منوعات / أطماع “أردوغان” في مصر تعود لسببين

أطماع “أردوغان” في مصر تعود لسببين

قال سليم حذيفة، المحلل السياسي السوري، تعليقا على مبادرة القاهرة لحلحلة الأزمة الليبية اليوم ومقارنة الأوضاع في ليبيا بسوريا مع وجود تدخل تركي: “قولًا واحدًا.. الدور التركي في ليبيا متشابه مع نفس الدور لنظام أردوغان في سوريا”، لافتًا إلى أن التدخل التركي في سوريا وليبيا لم يبدأ الآن، أو منذ أشهر بل منذ أن ثار الشعب المصري مسقطًا نظام الإخوان في مصر.

وأشار “حذيفة”، خلال مداخلة عبر تطبيق “سكايب” ببرنامج “القاهرة الآن” المذاع على فضائية العربية الحدث الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي، مساء السبت، إلى أن تركيا تبنت هذه الأجندة منذ سقوط حكم الإخوان وأصبحت مصر مستهدفة مثلها مثل سوريا وليبيا، ولو عدنا بالذاكرة لصيف 2014 وتحديدا في شهر يونيو أعطت المخابرات تركيا الضوء الأخضر للمقاتلين الأجانب في سوريا من تربطهم علاقة وثيقة بالإخوان المصريين بالعودة لليبيا، وهؤلاء المقاتلين أغلبهم من جنسيات ليبية ومغاربة وجزائريين من جماعات متطرفة، وذلك إستعدادًا لاسقاط النظام الليبي الوطني الذي بدأ في التشكل لاسقاطه وهو مخطط ليس ضد ليبيا فقط بل مصر بالأساس.

وأضاف  المحلل السياسي السوري، أن تصرفات أردوغان جزء من نهمه وطمعه وجشعه الاستعماري للسيطرة على منابع النفط والغاز في المنطقة، خاصة حصة مصر الآن في غاز المتوسط، مشيرًا إلى أن أطماعه دائمًا يغلفها بغلاف إسلامي لتكون ذات قيمة، لافتًا إلى أن أطماع أردوغان في مصر تعود لسببين أولهما: إحياء إرث أجداده إبان الاحتلال العثماني لمصر، خاصة وأن هناك تار تاريخي بين الجندي المصري وجنود تركيا، ولم ينسوا هذا التار حتى الآن.

وأوضح أن أعداد المرتزقة في ليبيا تتجاوز 29 ألف مقاتل بالأسماء وبالمجموعات، كاشفًا أن نحو 11 ألف من هؤلاء الإرهابيين مصنفين ضمن الدواعش من أصحاب الميول الداعشية وبقايا القاعدة بخلاف 7 أو 8 الآلاف، والباقي من المرتزقة السورين وكل يغني على ليلاه، منهم من يصدق أردوغان في كذبته حول الإسلام ومنهم من أتى من أجل المال.





المصدر : بوابة الفجر ويخلي موقع مكس توداي مسئولية عن صحة الأخبار وإنما تقع مسؤوليته على النشر الصلي للخبر

شاهد أيضاً

معنى اسم فيصل Faisal – تريندات

يحتار الآباء والأمهات كثيرًا عند استقبالهم لمولود جديد في اختيار اسم مميز ويحمل معنى جميل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *