الرئيسية / منوعات / خانت زوجها مرتين ولا تتعرض لضغوط

خانت زوجها مرتين ولا تتعرض لضغوط

نفى أبو جواد كاظم، جد الطفلين اللذين قتلتهما أمهم بالعراق، تعرض زوجة أبنه إلى أية ضغوط دفعتها لارتكاب جريمتها البشعة كما، مشيرًا إلى أن السبب الذي دفع أبنه إلى تطليق زوجته هي الخيانة الزوجية، وتابع: “لا يوجد أي ضغط عليها هي خائنة.. وهى مرتين خانت وصلحت لها أنا”.

وأضاف “كاظم” خلال اتصال هاتفي ببرنامج “التاسعة”، الذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشى، عبر القناة الأولى المصرية، أنه عقب الطلاق حصل نجله على حكم محكمة ينص على كفالته للأبناء، نافيًا أن تكون الأم حرمة من رؤية أبنائها، وتابع: “أنا كل خميس وجمعة أذهب بهما إلى أمهم ويجلسون معاها لمدة أربع ساعات في اليوم الواحد، ومن ثم أعود بهما مرة أخرى”.

وكان اللواء خالد المحنا، المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية، قد قال إن جريمة إلقاء أم لطفليها من أعلى كوبرى يربط مدينتي الكاظيمة والأعظيمة أعلى نهر دجلة، تعد جريمة مروعة وبشعة وشنيعة، موضحًا أن شرطة المسطحات نجحت في العثور على جثة أحد الأطفال ومازال البحث مستمر عن الطفل الآخر، وتابع:” لم يتجاوز عمر الطفل الأكبر 3 أعوام والآخر أصغر منه”.

وأضاف “المحنا” خلال اتصال هاتفى ببرنامج “التاسعة”، الذى يقدمه الإعلامى وائل الإبراشى، عبر القناة الأولى المصرية، أن هذه الجريمة تعد الجريمة الخامسة خلال الشهرين الماضيين من هذا النوع أم لأب يقتل أبنائه أو أم تقتلهم.

وكشف “المحنا”، عن أن الأم تعرضت لضغط نفس شديد عقب تطليقها من زوجها، وحرمانها من حضانة أبنائها، وتابع:”تطليقها تم بشكل مهين..حتى أهل هذه الفتاة وقفوا ضدها ورغم مطالبتها المستمرة بحضانة الأطفال إلا أنها لم تتمكن من ذلك”، مشددًا على أنه لا يبرر الجريمة مطلقًا ولكنه يشرح كواليسها.

وعرض الإعلامي وائل الإبراشى،  فيديو للأم العراقية التي قامت بإلقاء أبنيها في النهر ما أسفر عن موتهما، قائلًا:” العالم كافة توقف أمام هذه الحادثة البشعة”، مشددًا على أن الإنسانية لا تتجزأ وليس لها حدود، وكل معنى بالإنسانية يعنيه ما فعلته الأهم.





المصدر : بوابة الفجر ويخلي موقع مكس توداي مسئولية عن صحة الأخبار وإنما تقع مسؤوليته على النشر الصلي للخبر

شاهد أيضاً

بوابة الفجر: أمير طعيمة عن مباراة القمة: “إنجاز كبير لمصر”

علق الشاعر أمير طعيمة، على مباراة القمة بين الزمالك والاهلي، والتي ستقام اليوم لوصولهما في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *