الرئيسية / منوعات / سنعظم الاستفادة من نقطة المياه (فيديو)

سنعظم الاستفادة من نقطة المياه (فيديو)

قال المهندس محمود السعدي، مساعد وزير الري والمشرف على مشروع تبطين الترع، إن أطوال الترع في جمهورية مصر اللعربية تبلغ 33 ألف كيلو، بينما تبلغ حجم الترع التي تحتاج إلى تبطين نحو 7 آلاف كيلو.

وأشار “السعدي”، خلال اتصال هاتفي ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر فضائية “المحور”، مساء الثلاثاء، إلى أنهم يعملون على تبطين الترع في 14 محافظة، منوها بأنهم انتهوا من تبطين 190 كيلو ف عدة محافظات، مضيفا أن هذا المشروع سيعظم الاستفادة من نقطة المياه

وفي سياق متصل، قال المهندس سامي الشابوري رئيس الإدارة المركزية لصيانة المجاري المائية، بوزارة الري، أن هناك خطة لتبطين وتأهيل 7 آلاف كيلو من الترع، بتكلفة تصل لـ 18 لـ 20 مليار جنيه، مضيفًا أن هذا المشروع قد يوفر 2.5 مليار لـ 5 مليار م مكعب سنويًا.

وقال خلال تصريحات صحفية، إن وزارة الري تواصل تنفيذ المشروع القومي لتبطين الترع والمصارف، وتم تأهيل وتبطين طول 173 كيلو متر.

وأشار المهندس سامي الشابوري رئيس الإدارة المركزية لصيانة المجاري المائية، إلى أن وزارة الري طرحت 383 عملية لتبطين الترع بإجمالى 2900 كيلو متر طولي.

وفي سياق متصل، قال الدكتور ضياء الدين القوصي، مستشار وزير الري الأسبق، وخبير المياه الدولي ان الترع فى مصر معظمها ترابية محفورة فى الطين ولذلك تنبت بها الحشائش ويتم تطهير هذه الحشائش وهو ما يؤدى إلى أن يصبح قطاع الترع أكبر.

وأضاف “القوصى” فى تصريحات صحفية،: نعود للقطاع التصميمى مرة أخرى بالتبطين عن طريق الخرسانة أو الحجر الجيرى، وفى القطاعات الصغيرة نضع ماسورة بدل ما يكون القطاع مكشوفا.

وأشار الى أن تبطين الترع بدأ منذ فترة طويلة لكن الحملة أصبحت على جميع المحافظات والوزارة جعلته مشروعا قوميا واستطاعت توفير المبالغ الخاصة بتبطين الترع.

وأكد أن تبطين الترع يوفر مساحات أراضى ويضيف للرقعة المنزرعة ويقلل من الحشائش التى كانت تستهلك مياه، وتوفر عمالة ونستخدم الخامات المحلية وبذلك يكون له فوائد كثيرة غير ترشيد المياه.





المصدر : بوابة الفجر ويخلي موقع مكس توداي مسئولية عن صحة الأخبار وإنما تقع مسؤوليته على النشر الصلي للخبر

شاهد أيضاً

الشحات يكشف تفاصيل مشاجرته مع مصطفى محمد عقب قمة القرن

أكد حسين الشحات لاعب الفريق الكروي الأول بالنادي الأهلي، أن المشادة التي حدثت بينه وبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *