الرئيسية / منوعات / “شيطان”.. شقيق أحد ضحايا سفاح الجيزة يروي تفاصيل مثيرة عن الجريمة (فيديو)

“شيطان”.. شقيق أحد ضحايا سفاح الجيزة يروي تفاصيل مثيرة عن الجريمة (فيديو)

روى ناصر عبداللطيف، شقيق “رضا”، أحد ضحية سفاح الجيزة، تفاصيل الجريمة، موضحًا أن المتهم كان صديق الطفولة لشقيقه، لافتًا إلى أن شقيقه تخرج من كلية الهندسة وسافر إلى السعودية.

وأضاف “عبداللطيف”، في تصريحات لبرنامج “90 دقيقة”، على قناة المحور، الاثنين، أن سفاح الجيزة تخرج من كلية الحقوق ويدير عدة مكتبات بالشراكة مع شقيقه، لافتًا إلى أنهم كانوا يأتمنوه على ممتلكاتهم وعقاراتهم، معلقًا: “أخويا كان يؤتمنه أكتر مننا، وهو خان الأمانة”.

وأشار شقيق الضحية، إلى أن شقيقه عندما شعر بالتلاعب في أمواله عاد إلى مصر في عام 2015، وبعد عودته أُغلق هاتفه، واختفى، متابعًا: “بعدها اكتشفنا إن السفاح باع الممتلكات بعقود مزورة، وفهمنا إن هو إللي ورا اختفاء أخويا”.

وتابع أنهم ظلوا يبحثون عن شقيقه وعن صديقه السفاح؛ لأنه اختفى هو الآخر، لافتًا إلى أنه أوائل عام 2020 اكتشفوا أن شقيقه مسجل في قضية سرقة، ولكنه ليس محبوسًا، متابعًا: “قدمنا بلاغًا للنائب العام وللنيابة الكلية وفتحنا محضر”، مستكملًا: “بعدها وصلنا لجثث كثيرة وأموال كثيرة السفاح باعها”، معلقًا: “ده شيطان”.

تفاصيل جرائم سفاح الجيزة

محطة جديدة لجرائم “قذافي” المعروف إعلاميًا بـ “سفاح الجيزة”، كشفتها أجهزة الأمن بالجيزة، عندما تبين ارتباط اسمهباختفاء فتاة ثلاثينية العمر تدعى ” نادين”، شقيقة زوجته الثانية التي تحمل نفس زوجته الأولى وثاني ضحاياه “فاطمة”، حيث تبين أنها كانت تعمل لديه بالمكتبة ملكه، وأوهمها بالزواج، حتى أقام علاقة غير شرعية معها، وهددته الفتاة بفضح علاقتهما أمام شقيقتها.

مطلع عام 2016 استدرج “قذافي” الفتاة إلى الشقة المقابلة للشقة المدفون داخلها زوجته الأولى وصديقه، بزعم قضاء سهرة حمراء وممارسة الرذيلة معها، وقام بخنقها ودفنها بملابسها بإحدى الغرف، وأوهم أسرتها بهروبها والسفر خارج البلاد مع أحد الأشخاص للعمل بمجال التمثيل والإعلانات.

وأفاد مصدر أمني بقطاع أمن الجيزة، أن قوة أمنية اصطحبت المتهم إلى مقر النيابة اليوم الإثنين للتحقيق معه، ثم التوجه إلى الشقة مكان دفن الجثة لاستخراجها، ثم السفر إلى محافظة الإسكندرية لإستخراج جثة رابع ضحاياه.

ونجح قطاع الأمن العام برئاسة اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية من التواصل إلى ضحيتين جديدتين لسفاح الجيزة، إحداهما شقيقة زوجته الأولى والأخرى لسيدة بالإسكندرية وعدها بالزواج واستولى على أموالها.

وكان مفتشي قطاع الأمن العام واصلوا التحقيقات مع المسجون “ق. ف. ع”، 49 سنة، مالك مكتبة مقيم المريوطية” المودع بسجن الاستئناف على ذمة القضية جنح قسم سيدي جابر بالإسكندرية “سرقة” لتنفيذ عقوبة الحبس لمدة سنة بقتل صديقه رضا 49 سنة مهندس مقيم ببولاق الدكرور” وانتحال اسمه وكذا قتل زوجته ربة منزل” ودفن جثتيهما بشقة بدائرة قسم بولاق الدكرور.

وأسفرت جهود مفتشى قطاع الأمن العام بمشاركة ضباط الإدارة العامة لمباحث الجيزة من خلال تطوير مناقشة المتهم وفحص حالات الغياب في أوساط الأشخاص المرتبطين به عن اعترافه مفتشى قطاع الأمن العام بمشاركة ضباط الإدارة العامة لمباحث الجيزة من خلال تطوير مناقشة المتهم المذكور وفحص حالات الغياب فى أوساط الأشخاص المرتبطين به.

واعترافه بقيامه بقتل كلا من عاملة بمكتبة “خاصة بالمتهم” ومقيمة دائرة قسم الأهرام “شقيقة إحدى زوجاته حيث قرر المتهم بسابقة ارتباطه في غضون شهر فبراير عام 2015 بعلاقة بالمجنى عليها قبل زواجه من شقيقتها إبان عملها طرفه ومع اقتراب موعد عقد قرانه على شقيقتها هددته بفضح أمره فعقد العزم على التخلص منها وقتلها.

وأضاف المتهم بقيامه باستدراج المجنى عليها إلى شقة مواجهة للشقة السابق دفن جثتي “زوجته، صديقه” بها وقام بخنقها ودفنها بملابسها بإحدى غرفها وأوهم أهليتها بهروبها والسفر خارج البلاد مع أحد الأشخاص للعمل بمجال التمثيل والإعلانات فلم يقوموا بتحرير محضر بغيابها.

وكما اعتراف عن عاملة بمحل أدوات كهربائية “خاص بالمتهم” ومقيمة بدائرة قسم أول المنتزه بالإسكندرية والمحرر عن غيابها المحضر إداري قسم أول المنتزه.

وأيضا اعترف المتهم بسابقة وعده لها بالزواج منها وتحصله منها على مبلغ 45 ألف جنيه “قيمة بيع شقة ملكها” ولدى إلحاحها في استعادة المبلغ أو إتمام الزواج بها قام باستدراجها إلى مخزن “كائن بمنطقة العصافرة بالإسكندرية” بزعم إعطائها بضاعة بقيمة المبلغ وقام بخنقها ودفنها بملابسها داخل المخزن.





المصدر : بوابة الفجر ويخلي موقع مكس توداي مسئولية عن صحة الأخبار وإنما تقع مسؤوليته على النشر الصلي للخبر

شاهد أيضاً

إسرائيل تنفي علاقتها بمقتل العالم النووي الإيران

قالت إسرائيل، اليوم السبت، إنها لا تعلم شيئًا عن قاتل العالم الإيراني النووي البارز، محسن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *